الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية معز مرابط (مدير مهرجان الحمامات الدولي): سنحارب العروض التجارية بالاكتشافات والفنّ الراقي

نشر في  02 مارس 2016  (10:00)

تم مؤخرا الاعلان عن تسمية المسرحي معز مرابط مديرا لمهرجان الحمامات الدولي في دورته الثانية والخمسين وكذلك الاشراف على المركز الثقافي الدولي بالحمامات..
وللغرض التقت أخبار الجمهورية بمرابط في مصافحة خاض خلالها في عدة محاور تتصل بالمشهد الثقافي.

تم تعيينكم لادارة مهرجان الحمامات الدولي والمركز الثقافي الدولي، ماذا يمكن القول بعد هذا التكليف؟
في البداية، أود الاشارة الى أن هذا التكليف هو شرف كبير لي، وفي المقابل هي مسؤولية كبيرة القيت على كاهلي وأنا مطالب اليوم بأن أكون في حجم هذه المسؤولية الموكلة لي وأن ألبي كل الانتظارات وألا أخيّب الآمال، وأن أحافظ على قيمة المهرجان واشعاعه الدولي اضافة الى المحافظة على الموروث الذي يحمله المركز ككل.
بحديثك عن المركز، ألا ترى أن مسؤوليتك مضاعفة خاصة وأنه فقد بريقه في السنوات الأخيرة؟
للمركز الثقافي الدولي بالحمامات تاريخ كبير وموروث عريق، ولعل الفكرة الأساسية التي خطرت ببالي بمجرد صدور بلاغ الوزارة هي اعادة الحياة له، حيث أفكر في أن يكون حاضرا على امتداد السنة، من خلال العروض والندوات والملتقيات وأن يكون بمثابة الاقامة الفنية التي يلتقي فيه المبدعون من مختلف أنحاء العالم، اضافة الى استقباله لكل مبدع ومثقف من كل الولايات وخاصة الذي لا تتوفر له الامكانات والفضاء لعرض فنه وابداعه، فللاسف اقتصر نشاط المركز في السنوات الأخيرة على أيام المهرجان رغم بعده المتوسطي والدولي وهذا ما سنحاول تجاوزه حتى يكون في خدمة الثقافة .
نحن اليوم مطالبون باعادة الحياة لهذا المركز من خلال التجديد والتجريب والانفتاح على كل الفنون والابداعات، كما أشير الى نقطة في غاية الأهمية وهي أنه ورغم مجهود الادارة السابقة بادارة كمال الفرجاني فان البنية التحتية للمركز متردية للغاية، وهو ما سنسعى في مرحلة أولية على تجاوزه، ومن بين المشاريع الأخرى اقامة وبعث مسرح مغطى تقام فيه العروض على مدار السنة ..
 هل من تصوّر أولي عن برمجة الدورة 52 لمهرجان الحمامات الدولي؟
هدفنا الأولي هو الاشراف على برمجة ونسخة جديدة من مهرجان الحمامات الدولي تكون في مستوى انتظارات الجمهور، وأن ينفتح المهرجان على كامل المدينة لأنه من المهم اليوم وفي ظل ما تمر به بلادنا من أزمات أثرت على القطاع السياحي، أن نعيد الأمل ونجلب الأنظار الينا من جديد، لذلك نفكر في تقديم عروض فنية ذات قيمة وسط المدينة يؤثثها فنانون من تونس وخارجها، وذلك قصد تقريب الثقافة والفن لكل مواطن واعادة الروح لمدينة بدأت تفقد اشعاعها المتوسطي والعالمي .
وماذا عن نوعية العروض؟
يقوم مهرجان الحمامات بالأساس على التنّوع والانفتاح على كل الفنون وهذه هي ميزته التي سنحافظ عليها مع التجديد بطبيعة الحال، حيث ستكون هناك عروض موازية كالرسم التشكيلي والمعارض، وتبقى ميزة المهرجان في العروض المسرحية التي ستكون حاضرة بقوة مع الانفتاح على كل الأنماط، ومع المسرح سنسعى الى تقديم عروض فنية وموسيقية وراقصة وعروض فرجوية راقية بعيدة عن المنحى التجاري، كما سنراهن على الاكتشافات وتقديم أشكال فنية غير مستهلكة من شأنها أن ترتقي بالذائقة الفنية .
ختاما، هل انطلقتم في دراسة المشاريع المقدمة؟
لقد فتح باب الترشحات مؤخرا على أن يكون آخر موعد لقبول المشاريع يوم 2 أفريل، وصدقا نحن مهتمون في الوقت الحاضر بالمسائل التنظيمية والبنية التحتية على أن تتم دراسة هذه المشاريع قريبا جدا لأن عملية الفرز واختيار العروض تكون اثر اختيار الهيئة المديرة للمهرجان .

حاورته: سناء الماجري